أمرأه متمردة

أمرأه متمردة

 نجيب بن داود

ترجمة: لطيفة العلوي

اللوحة: الفنان النمساوي فريدريش أميرلنغ

الصمت حياء..

  • قلبك يتسع لخجلي
  • هذا ما يحدث لي..

أجابتني:

إذن سأهديك إياه

ألف قلب من أجلك

لكني لا أملك الا قلبًا واحدًا نزقا

قلبًا ثائرًا متمرِّدًا.

***

قلبها ينبض بالتمرد

روحها نزقة 

وأحبها هكذا

لديها.. “لا” تجري في عروقها.

“أنا امرأة عنيدة”..  باحت لي

وأحبها حين تكون عنيدة

لديها ابتسامة خجلى

وأحبها حين تبتسم.

تقرأ لي قصائدها..

تقرأ أشعاري.. وأحبها حين تقرأ

تبوح لي بحبها بطريقة خفية

قالت لي:

قصائدها أصبحت قصائدي

يا له من امتزاج فاتن بين روحين شاعريتين

عيناها تتوهج نارا.. 

تحدثني عن لحظاتها الماضية.. 

تهديني قلوبا ولا أريد سوى قلبها.

أحبت قصتي.. وأريدها أن تصبح قصتي.

***

أحب أن تكون انتَ بطل قصتي

بطل قلبي..

كتبت لي.

***

يا إلهي!

ماذا أفعل لأنحت كلماتي كلها على شفتيها؟

ماذا أفعل لأسافر في أعماق أحلامها؟

ماذا أفعل لأكون شامة على خدها؟

ماذا أفعل.. لأكون طائراً يصلي بين كفيها؟

أتغنى برشاقة رقصتها.!

أحلق في فضاء نشوتها.!

هل أستطيع أن أصبح ظل ظلك؟

فرح فرحك؟

بريق عينيك؟ 

أنت ترنيمة فرحي وشريعة حبي.

***

أجابتني:

حبكَ

نبض قلبي

أتوق للاستقرار في كل شيء فيك

ألا أكون الا انت!

انت قصيدتي

وأريد أن أكون قصيدتك الوحيدة

شمالك.. جنوبك

أرضك ومحيطك.

***

يا إلهي كيف السبيل؟

كيف أسافر عبر الحقول والوديان..

لأضع شفتي على شفتيك

لأتوه في نظرة عينيك

لأحلق معك في سماوات حب أزلي.

لألون فضاءات وجودك.

أين أجد ابتسامتك؟

سأبحث عنها حتى في الطرقات المظلمة للقمر.

في أعماق الأرض..

قل لي بالله أيها القمر، كيف أتجاوز الحدود..؟

كيف سأصل لأحيي أحلامنا؟

هل بابك مفتوح؟

هل الطريق اليه مضاء..؟

لن تكوني هذه المرة.. محطة استراحتي

بل الأرض التي سأضع فيها حقائبي

كل حكايات طفولتي الموحشة

ستكونين فرحي

سعادتي المفقودة

ستكونين الوطن الوحيد لأحلامي اليتيمة

آخر أسفاري الجميلة

حجي العاطفي

كل طقوس إيماني وأوقاتها.

وفي تلك اللحظة

 سوف أنقش قصيدتي الأخيرة في أكثر الأمكنة بهاء وعظمة

وسأهديك روحي، قلبي.. كل أوقاتي

واقول كل هذا لا يكفي

ستكونين أنت الطبيعة التي أتأملها، نباتاتي، أشجاري، ورودي

ستكوينين روحي.. خلاصي

عالمي، موطني اللازوردي، عمق محيطي.

**

كتبت لي.

أنت موطني الأبدي

ومن أجلك. 

ساقول نعم للحب مرة أخرى

كتبت لي..

رأيان على “أمرأه متمردة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s