الحرب الروسية – للشاعرة النيوزيلندية فلور آدكوك

الحرب الروسية – للشاعرة النيوزيلندية فلور آدكوك

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

اللوحة: الفنان المصري كمال قنديل

عظيم، عظيم، عظيم

لقد عاد العم فرانسيس إيجينغتون 

من الحرب الروسية 

(إنها الحرب السيئة المنتهية

التي عدت منها للتو محظوظا). 

لم يقبل من باب المدخل،

بل منزلقا عبر الزقاق

 الى باحة الدار مباشرة،

ليبلغ مضخة الماء،

متساقطة منه الوساخة 

و القمل..

قالوا: متسكع مديد القامة،

يتجرد من أسماله.

كانت الصابونة موضوعة 

في المكان المخصص لها،

لقد فرك ورش

ونظف ومشط لحيته

الموزعة حول فتحة حلقه.

قال: (اعطني بعض الثياب،

لقد عدت، وقد كتب لنا الله النجاة،

هل هذا أنت يا فرانك؟) 

قالوا له: (ما الذي حدث؟

هل كنت في سكوتاري؟ 

وما هذه الفتحة 

الموجودة داخل لحيتك؟) 

أجاب: (ليقدم لي الشاي أولا،

سأخبركم فيما بعد،

ولسوف يخبر أطفال ويلي أحفادهم عني،

سوف أصبح شيئا 

يسمى التاريخ الشفوي).


 فلور آدوك: شاعرة نيوزيلندية. ولدت في عام 1934، وعاشت معظم حياتها في إنكلترا. منحت شهادة الدكتوراه الفخرية في الادب من جامعة فيكتوريا في ويلينجتون. حاصلة على العديد من الجوائز و التكريمات، منها: جائزة مهرجان ويلينجتون للشعر 1961، جائزة بوكلاند 1968، جائزة الكتاب الوطني النيوزيلندي لاشعار مختارة 1984، ووسام الإمبراطورية البريطانية لخدمات الادب 1996. من أعمالها: عين الاعصار 1964، قصائد مختارة 1983، كتاب الحوادث 1986، لقاء المذنب 1988، المناطق الزمنية 1991، والاجنحة الزجاجية 2013. 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s