في أول القصيدة.. وقصائد أخرى

في أول القصيدة.. وقصائد أخرى

عزت الطيري

اللوحة: الفنانة الجزائرية لمياء تميني

في أول القصيدة

شكوت من غرامها

ومن جوى خصامها

ومن نيران بأسها

ومن حديد فأسها

لمّا هوَت على شجيرتي

وقلّمتْ غصونىَ التي…

 وهذّبَتْ فروعي

فاستسلمتْ.. لما رأت دموعي

 واشفَقَتْ.. على سنين جُوعى

وحينما باغتُّها

 بقبلة فريدة

كُنَّا

وصلنا

آخر القصيدة

*** 

كانَ صغيراً

كانت عيناهُ

بلونِ الليل الحالم

وكانَ الشَّعرُ حريريا

كانت سيدةُ حبلى

تتملاه كثيرا

في لحظاتِ الوحمِ

وتمضى

 للحلم اليوميّ!

*** 

يا هذا الظالمُ

أن تفقأْ عينيَّ

سأبصرُ ظلمكَ

 بعمايْ

*** 

آيس كريم:

ورأيتهُ

يهفو طويلاً

كي يلامسَ

ثغرَها

ولسانَها

ويسيلُ شوقاً

عارماٌ

ويصيرُ

ماءً

دافقاً

وملوَّناً

في كأسِها

أترى تحنُّ لبؤسهِ

*** 

تحية العَلَم:

(من ذكريات أبى العِزِّ في المدرسة الثانوية)

في طابور المدرسةِ المُشتركةِ

كانت زينبُ تبسمُ في الناحيةِ الأخرى

وانا المسكينُ الواقفُ

والمتأهبُ

 لتحيةِ..

ألمي.

رأي واحد على “في أول القصيدة.. وقصائد أخرى

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s