نصٌّ  يمنح سعادتكِ الخلود

نصٌّ  يمنح سعادتكِ الخلود

عاطف محمد عبد المجيد

اللوحة: الفنان الأمريكي جورج بيتر ألكسندر هيلي 

“عطْرُ قُبلتكِ”

كلما صافحني

أحدُهم

قال لي

إنه يتنسّم رائحةَ

أجودِ عطْرٍ عالميٍّ

فهلْ أخبرُهم

يا حبيبتي 

أنَّ هذا

هو عطرُ قُبلتكِ

على يدي؟

” لا يكفي “

كي

أتحدث عنك

كما ينبغي

يا حبيبتي

وبطريقة ترضيني

لا يكفي

أن أكون شاعرًا

بل

لابد وأن أستحيل إلهًا.

” دون مبالغة “

قيل كثيرًا

إن هناك امرأةً

بمائة رجل

لكنكِ 

 يا حبيبتي 

ودون مبالغةٍ مني

أنتِ

بكل رجال الكون.

” الجنة “

الجنةُ

ليست مكانًا

 قرأتُ عنه  صغيرًا

في الكتبِ المقدسةِ

ليست 

 فردوسًا أعلى

أحلمُ بخلودي فيه

سابحًا في أنهارٍ

 من عسلٍ مصفًّى

وأرائك

وحرير 

بل هي

بالنسبة لي

 قلبُ حبيبتي.

” وحدكِ “

كمن

 أصابته كلُّ النساء

ب ” سَدّةِ نِفْسٍ”

ووحدكِ

 أنتِ

فاتحُ شهيْتي.

” ذات مرة “

ذات مرةٍ

رأيتُ شعرة خارجةً

من حجاب رأسك

لحظتها

تساءلتُ في ضيق:

تُرى

كم عين رأتها 

حتى الآن؟

وحين همّتْ أناملي

بإعادتها إلى مكانها

تراجعتِ

خوفًا من أن تؤذي أناملي

نعومة خدكِ

يا حبيبتي

” يكفيني فقط “

لمْ تعد تشغلني

يا حبيبتي

كتابةُ النصوص التي

يقولون عنها

إنها تُخلد أصحابها

إلى الأبد

بينما

يكفيني فقط

أن أكتبَ عنك

 نصًّا

يمنح سعادتكِ الخلود.

رأي واحد على “نصٌّ  يمنح سعادتكِ الخلود

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s