«حانة الشعراء» تلتقي الشاعر محمد الشحات

«حانة الشعراء» تلتقي الشاعر محمد الشحات

حاوره الشاعر أحمد فرج الخليفة

اللوحة: الفنان العراقي جميل حمودي

في لقاء جديد مع علم من أعلام الكلمة، نرحب في «حانة الشعراء» بالشاعر محمد الشحات، لنتعرف على مشواره الأدبي وتجربته الإبداعية التي امتدت لما يقرب الخمسين عاماً، حيث نشر مجموعته الشعرية الأولى في العام ١٩٧٤. ومنذ ذلك الوقت نشر أكثر من عشرين مجموعة شعرية، عدا عن المخطوطات التي تنتظر الطباعة. 

بداية حبذا لو نعرف القارئ بشخصكم الكريم؟

ولدت في قرية الضهرية (نسبة الى الظاهر بيبرس) التابعة لمركز شربين محافظة الدقهلية 1954والتي تقع على فرع دمياط من نهر النيل، سبع سنوات أو أقل قليلا عشتها في القرية، كانت البدايات في كُتّاب الشيخ عديس، وذلك لطفل توفي والده وهو يبلغ من العمر ستة أشهر وتركه مع أخته التي تكبره بسنوات قليلة، وزوجة لا زالت في ريعان شبابها، وأخيه من أبيه، رجل وامرأتان، ولان العائلة كلها لا تعمل في الفلاحة فهم من البنائين كان من السهل الانتقال الى القاهرة، وعندما رزقت اختي الكبرى غير الشقيقة بتوأم كان لزاما أن تصحب أختي معها الى القاهرة لمساعدتها في تربيتهم، ولم تتحمل أمي غياب ابنتها عنها فقررت السفر الى القاهرة والعيش هناك.

عندما تعيش يتيما تختلف كثيرا عن اقرانك ممن يعيشون مع آبائهم وأمهاتهم، فهنالك شعور دائما بأنك في هذه الحياة بلا أي سند، والاخ الاكبر لم يقم بدور الأب نظرا لوجود عدد كبير من أولاده، وتحملت الأم تربية الابن واخته، والحياة في كنف اختها الكبرى، الأمر الذى يلزم على هذا الولد ان يعمل وهو في سن مبكرة الى جانب الدراسة، ومن أجل أن يتغلب على طول المشاوير وما يحمله من أثقال كان يقوم بالغناء، ولكنه لم يكن يردد الأغاني المعروفة للمطربين في ذلك الوقت، بل كان يقوم بتأليف كلمات مموسقة يغنيها ظنا منه بأنه يمتلك صوتا عذيا، وظل على هذه الحالة لسنوات،

كانت بداية حياة الطفل الصغير في حي السيدة زينب وقد اكسبته الحياة في هذا الحى الشعبي الكثير من الأشياء البديعة، فكثيرا ما كان يقضي الكثير من الوقت لمراقبة زوار ام هاشم ثم الانتقال الى سور الكتب القديم بالميدان والذى كان يضم الكثير من المكتبات ومن هنا بدأ تعلقه بالكتب، فكان يقوم بشراء الكتب كثيرة الصور وتقوم بتقطيعها لعمل البومات، وكان في حي السيدة زينب أربع سينمات الأولى الشرق وكانت خاصة بالأفلام الاجنبية والأهلي والهلال للأفلام العربية، اما سينما ايزيس فكانت تمزج بين العربية والاجنبية، ومن هنا بدأت تتكون لدى الولد الصغير ذاكرة سينمائية وعشق خاص للصورة المتحركة، بعد أن ظل لسنوات طويلة يتعامل مع الصور الثابتة.

حدثنا من البدايات وحتى الآن، وكيف اكتشفت موهبتك.. وعن أول إصداراتكم الشهرية؟

بدأت بحضور ندوة كانت تعقد على سور السيدة زينب لبيع الكتب واستمعت لأول مرة لشعراء حقيقين بعد ان كنتأعرفهم فقط في نصوص الكتب المدرسة، وهنا قررت القيام بتدوين ما كنت أردده بيني وبين نفسي من كلمات، الشعور باليتم والوحدة والغربة في هذا العالم غلف كل الكلمات التي كنت أكتبها، وظلت أواظب على ندوات يوم الجمعة، ولقرب السيدة زينب من شارع القصر العيني أخذتني قدماي الى دار الأدباء، وهناك بدأت الاستماع الى الشعر الحقيقي من شعراء كبار،تخلصت من هواية شراء الكتب لتقطيع ما بها من صور وبدأت في شراء الكتب من اجل القراء والمجلات الخاصة بالأطفال، ومع مرور الوقت بدأت ألقي ما أكتبه وأستمع للتعليقات وأواصل القراءة في كل الاتجاهات، والتقيت خلالها بعدد من الشباب والذين قرروا عمل جمعية الأدباء والفنانين الشباب، كان ذلك عقب انتصار السادس من أكتوبر 1973، ومع ظهور مجلة الجديد التي كان يترأسها د. رشاد رشدي عرفت الطريق للنشر، في ذلك الوقت بدأت عملية تكوين الجماعات الشعرية وكل جماعة تعمل بمعزل عن الاخرى، وتكونت جماعتي أصوات واضاءه من عدد قليل من الشعراء، والذين رفضوا وتجاهلوا كل الشعراء الآخرين، وكانت مجموعة شعراء دار العلوم وكانوا الأقرب الي رغم أننى لم أكن من طلاب دار العلوم القديمة بشارع المبتديان، وكذلك جماعة الشعر بكلية الآداب جامعة عين شمس، ثم عندما شعرت من خلال الأمسيات التي كنت أشارك فيها باستحسان ما اكتبه، قمت بتجميعها في ديوان والدفع به الى دار الحرية وكان مقرها بميدان السيدة زينب ونشرت أول ديوان عام 1974، و استقبله النقاد باستحسان، كتب عنه الاستاذ علاء الديب في عصير الكتب بمجلة صباح الخير، والأستاذ عبد الفتاح زرق بمجلة روز اليوسف، وايضا عندما أصدرت ديواني الثاني «آخر ما تحويه الذاكرة» ١٩٧٩ عن دار العربي، كتب عنه الاستاذ كمال النجمي في المصور، والاستاذ احمد زكي عبد الحليم فى مجلة حواء وماهر قنديل في الكواكب وغيرهم.

الشعر ما بين الهواية والاحتراف، عالمان مر خلالهما الشاعر محمد الشحات، كيف لك أن تتحدث عنهما؟

كان اللقاء بالشاعر الكبير صلاح عبد الصبور مفاجأة سارة لي حيث اكتشفت متابعته لي، وشد على يدي مؤكدا ضرورة السير في الطريق الذى حددته لنفسي بعيدا عن الدخول والانضمام الى أي من الجمعات الشعرية التي بدأت تنصب الداء للجميع، ومع ظهور مجلة إبداع كان اهتمام الناقد الكبير عبد القادر القط حيث نشر في العدد الثالث من المجلة، وواصلت الكتابة والنشر حتى عامي 1995 و1996 حيث أصدرت ديواني الخامس مكاشفة عن هيئة الكتاب، والسادس كثيرة هزائمي عن هيئة قصور الثقافة ولم يكتب عنهم حرفا واحدا، حيث كانت الساحة الابداعية فى مصر قد وقعت أسيرة في قبضة عدد من النقاد والشعراء الذى حاولوا نفي الجميع، فقررت الابتعاد عن الشعر مع الانخراط في العمل الصحفي، ولكني عدت للكتابة مرة اخرى عام 2011، واصدرت ديواني السابع المترو لا يقف في ميدان التحرير عام 2012 عن هيئة الكتاب.

مارست العمل الصحفي في الصحافة الأدبية في العديد من البلدان العربية كالعراق، الكويت، السعودية، قطر، الى أن جاء غزو العراق للكويت، ثم كان الالتحاق بدار أخبار اليوم للعمل بجريدة أخبار الرياضة، وعندما ظهرت اخبار الأدب دعاني الصديق العزيز والروائي الكبير جمال الغيطانى لعمل باب اسمه وسط المدينة، عن النميمة الثقافية وخفايا الوسط الأدبي، ولم اتحمل العمل لستة اعداد فقررت العودة والاستقرار بأخبار الرياضة الى أن خرجت على المعاش 2020، عن عمر يناهز 66 سنة.

ما هو في رأيكم التحدي الذي يواجه الشعر والشعراء؟

أنا شاعر اكتب قصيدة التفعيلة والتي تألقت في مصر على يد مجموعة كبيرة من الشعراء في فترة الستينات، وانتمي الى ما اصطلح عليه النقاد شعراء السبعينات، رغم اعتراضي على موضوع المجايلة، وكانت فترة شديدة الثراء والحراك، وشهدت هذه الفترة تجربة مجلات الماستر حيث ساهمت في اصدار مجلة مصرية، وكان أول أعمالي الشعرية عام 1974 «الدورات حول الرأس الفارغ»، وانا منذ البدايات مهموم بالإنسان، فعادة الشاعر لا يكتب لنفسه، هو يكتب عن نفسه ومعبرا عن الاخرين، وأنا منذ بداياتي مهموم بالإنسان وما يتعرض له من ظلم وقهر، فأنا اعتبر نفسى لسان من ليس له قدرة على التعبير، دائما ما أتحدث عنهم وبلسانهم، ولذا تجد أننى منذ بداياتي مهموم بالقضايا الكبرى التي تشغل الانسان ليس في مصر فقط وليس في عالما العربي ولكن الانسان على وجه الكرة الأرضية، فأنا انطلق من الخاص الى العام الى الانسان في كل مكان يعيش فيه على وجه الارض، ومهتم جدا بأن يصل ما اكتبه للقارئ، وان يتفاعل معه، ويهمني دائما معرفة ردود الفعل، وهل وصلت الرسالة التي أسعى الى نقلها عبر قصائدي وما أكتبه، ولو نظرت الى أول أعمالي الشعرية، تجدنا شديدة الاهتمام بالإنسان وما يتعرض اليه وبشكل مطلق..

هل تعتقد أن هناك فرصة لم تحسن استغلالها؟

أنا من أشد المؤمنين بأن كل شيء مكتوب في كتاب، ويقوم الانسان بالسير في الطريق المرسوم له، فكثيرا ما أجلس بيني وبين نفسي أتسائل هل سرت ففي الطريق الصحيح، هل وصلت الى الهدف الذى كنت احلم به والمكانة التي كنت اتمنى الوصول اليها، عندما هجرت الشعر عام 1996 لم أكن اتخيل بأنني سوف أعود اليه مرة اخرى، فلقد اصدرت من عام 1974 حتى 1996ست دواوين ثم توقفت تماما عن الكتابة، الى أن جاء يوم 7 فبرير 2011، وعقب ثورة يناير لأكتب قصيدة «المترو لا يقف في ميدان التحرير»، وانطلقت في الكتابة ولم اتوقف حتى اليوم فلقد اصدرت من 2012 حتى اليوم 16 ديوانا، فالفرصة التي لم احسن استغلالها أننى لم استثمر الضغوط التي تعرضت اليها من تجاهل النقاد لي وهجري للشعر، فكان لابد من مواصلة الكتابة وعدم الانزواء، لان فترة اختفائي والتي استمرت سبعه عشر عام ابعدتنا عن نظر النقاد، البعض ظن اننى هاجرت خارج مصر والبعض الاخر ظن بأنني توفيت الى رحمة الله، واحتجت مجهودا كبيرا حتى اعيد النقاد الى النظر الى تجربتي، والحمد لله نجت في ذلك، ففي عامين فقط كتب عني ما يقرب من 150 دراسة نقدية وهو ما لم يحدث لأى شاعر من مقبل.

هل للنشر ضوابط غير الموهبة وإجادة الكتابة؟ وأعني بذلك النشر الصحفي، والنشر لدى دور النشر؟

لابد ومن الضروري أن تكون هناك قواعد للنشر، وعندما بدأنا في النشر في السبعينات كان القائمين على المجلات الأدبية نقاد كبار، ولا يسمحون بنشر أي عمل دون المستوى، فكان كل ما ينشر جيد، وكذلك دور النشر الحكومية كانت تضم فاحصين على مستوى جيد، أما الآن فللأسف الشديد ومع انتشار دور النشر الخاصة، ومن يملك المال دون الموهبة يمكنه ان ينشر، خرجت علينا الكثير من الاعمال البعيدة كل البعد عن الموهبة.

في رأيك هل هناك فارق ما بين الشعر العمودي، وشعر التفعيلة، وشعر الحداثة، وما بعد الحداثة، والهايكو؟ وما هو ميزان وضابط الإجادة؟

في رأيي الشعر هو الشعر،وانا لا اشغل بالي بتلك المسميات، نحن اليوم نقرأ للعديد من فحول الشعراء العرب، ونعود بين الحين والاخر لقراءة المعلقات، ونمر على شعراء العصور التالية حتى اليوم، فالشعر هو الشعر ومن الطبيعي أن تكثر المسميات، قد نختلف حولها، ولكن لا يمكننا أن نختلف على الشعر كقيمه انسانية ومعبر عن هموم الإنسان وطموحاته واحلامه ومشاغله، الشعر أكثر الفنون قربا من النفس البشرية، وليس صحيح أننا نعيش فى زمن الرواية، سيظل الإنسان يعيش في زمن الشعر الى أن يرث الله الارض وما عليها، فليس المهم كثرة المسميات، المهم قيمه العمل الذى يصل الى الاذن، ومنها يصل مباشرة الى الوجدان؟

يرى البعض أن وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت ظلمت بعض الشعراء الموهوبين، وأنصفت غيرهم من أنصاف الموهوبين، فما رأيكم؟

نعم بسبب الغث الكثير الذى ينشر ويقع الملتقى في حيرة شديدة مما يصل اليه، لأنه غير متخصص ولا يستطيع ان يفرق بين الغث والسمين، الا بذائقة، وعندما تقدم له الكثير من الغث ينخدع فيه ويظن انه هو السمين، ومن هنا ظلم الكثير من الشعراء الموهبين، أمام سيل ما ينشر على شبكات التواصل الاجتماعي من أشياء لا قيمة لها، واصبحت الارض ممهده لأنصاف المواهب، الكارثة الكبرى في أن هناك بعض النقاد ممن يروجون لهذه النماذج الرديئة.

إلى أين يسير الشعر العربي في وقتنا الحاضر؟ وهل ترى أنه في تطور حقيقي؟

الشعر بخير، وسيظل بخير، طاما أن اللغة العربية لا زلنا نتحدث بها، وستظل اللغة العربية بخير لوجود كتاب الله القرآن الكريم، وهو اما في المصاحف أو في الصدور، فلا خوف على الشعر، هنالك العديد من الاسماء الشعرية في عالمنا العربي كالقابضين على الجمر ويقاتلون من أجل مواصل رسالة الشعر العربي، ناهيك عن محاولة سرقة الشعر العربي بالتغريب ودعاوى الحداثة، وهذا لا يعني ان الشعر لا يتطور، فالمتابع الجيد لمسيرة الشعر العربي يلمس مدى تطوره وفقا للعصر الذى ينتمى اليه، ولكن هناك من يحاول أن يطمس الشاعرية العربية، واعتقد بأنهم لن يقدروا.

ما النصيحة التي توجهها للمبتدئين من الشباب في الكتابة سواء أكانت شعرًا أم نثراً، وكيف يشقون طريقهم، ومتى يبدأون النشر، وكيف يصلون إلى التميز والظهور الحقيقي؟ 

النصيحة هي القراءة، القراءة والواعية والاستيعاب والهضم، والايمان بأن في كتابة الشعر رسالة سامية للإنسانية، ولابد من اكتمال الادوات حتى يمكن لمن يكتب أن يكتب نصوصا لها قيمة، ولا تكون عبارة عن حبر على ورق.

سعدت كثيراً بحواركم.. ونختتم ببعض من شعركَ؟ 

وصية

أوصاني شيخي 

الا أتركَ خوفي

 يسبحُ في أوردتي

 أو أرتجفَ مخافةَ 

 أن التحفَ بضعفي

أوصاني ألا تأكل عينيَّ الأحرفُ

أن أتركها تسبحُ في الملكوت

كي ينتفضَ القلبُ 

إذا ما أبحرَ في الآياتِ

فكلُّ حروفِ كتاب اللهَ سفائنُ 

يمكنُها أن تحملَني نحو شطوطِ يقينٍ

حين أدورُ بها في جنباتِ الكونِ

وأن أشربَ من ماءِ ينبعُ

من أطرافِ أصابعِ كفي

ألا أتركَه يهرب ُ

فيقتلني الظمأُ

وإن خارت بعضُ قواي 

فلا أبتئسَ 

وأن أمسحَ ما علِقَ بوجهي

 حتى لا يثَّاقل مما يحمله

من كرمشةِ الأيامِ

حملت تعاليمَ الشيخَ

وعدتُ إلى بيتي 

وجلست إلى ركنٍ 

حاولَ صمتي

أن يستجمَع كلَّ قواهُ

ليخرُجَ من مكمنِهِ

فيدقَّ برفق ٍ

كيما يعبر بواباتِ القلبِ

خَشِيْتُ بأن أبرحَ 

فلقد أوصاني الشيخُ 

بأن أبحر داخل نفسى

وأن أُتجردَ من كلَّ متاعِ

كنت أراني

فيما بين الغفوةِ والغفوةِ 

مشدوداً من عينيَّ 

ومنزوعَ القدرةِ 

لا أعرف أين أحطُّ الخطُوةَ 

أخشى أن أتعثرَ 

فملأتُ دواخلَ نفسى

بعبير القولِ 

لكيلا أنطقَ 

الا مما ينبع من داخلها

خفت 

وضقت 

وطفت 

وصمت عن القول 

وحيت قرأت 

رأيت 

 عرفت 

فتحت مغاليق الحكمة 

ورجعت إليه

فصرت 

كطير 

فرح برفرفة الأجنحة

ورأيت بعيني

ما أوصاني به شيخي.


صدر للشاعر: «الدوران حول الرأس الفارغ» 1974. «آخر ما تحويه الذاكرة» 1979. «عندما تدخلين دمي» – سلسلة الإبداع العربي 1982. «تنويعات على جدار الزمن» 1984. «مكاشفة» 1986. «كثيرة هزائمي» 1990. «المترو لا يقف في ميدان التحرير» 2012. «أدخلوني على مهل» 2013. «يوميات ثورة 30 يونيو» 2013. «عندما هزني وجعي» 2014. «البكاء بين يدي الحفيدة» 2014. «الأعمال الكاملة في جزأين» 2015. «الحياة بلا أي وجه» 2016. «حروف الوطن» 2017. «محاولات لا اعرف نهايتها» 2018. «يكتب في دفتره» 2018. «ترنيمات شاعر قبل الرحيل» 2019. «سيعود من بلد بعيد» 2019. «رجفة المقامات» 2020. «المرايا النقدية – التجربة الشعرية عند محمد الشحات» يضم 32 دراسة نقدية 2020. «رجل مسكون بالزرقة» 2021. «ملامح ظلي» 2021. «الاعمال الكاملة» في أربعة أجزاء 2021. «مرايا الشعر.. مرايا النقد – تحولات التجربة الشعرية عند محمد الشحات» يضم 47 دراسة نقدية 2021. «لغة النقد – التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الشحات» يضم 37 دراسة نقدية 2022. له تحت الطبع: «منى لو يصحبه» – ديوان شعر، هيئة قصور الثقافة. «لم يقدر أن يتخير» – ديوان شعر، المجلس الأعلى للثقافة.

محمد الشحات شاعر مصري تخرج في كلية الآداب – قسم اللغة العربية – جامعة القاهرة، عضو مشتغل بنقابة الصحفيين وعضو باتحاد الكتاب، عضو مجلس أمناء جمعية مصطفى وعلي أمين (ليلة القدر). نشرت قصائده في معظم الصحف والدوريات الثقافية والأدبية بمصر والوطن العربي. له مشاركات أدبية في الملتقيات والمؤتمرات الثقافية منذ مطلع السبعينيات. فاز بعدة جوائز أهمها جائزة مصر للشباب عام 1978، مارس العمل الصحفي في العديد من الصحف والمجلات الأدبية في مصر والوطن العربي، واستقر في دار أخبار اليوم، في جريدة أخبار الرياضة، كما أنه كان أحد مؤسسي مجلة (مصرية) التي كانت تصدر في مصر أوائل السبعينيات.

أحمد محمد فرج الخليفة شاعر وكاتب مسرحي مصري مواليد ١٩٧٦، مدير مكتب الكويت لمهرجان همسة للأدب والفنون، حصل على المركز الأول بأفضل نص مسرحي في وزارة التربية – الكويت 2015، والمركز الثاني في الإخراج المسرحي في وزارة التربية -الكويت 2015، عضو في واحة الأدب التابعة لرابطة الأدباء الكويتيين. أصدر عدة كتب منها: «روح وجسدان» شعر 2012، «تراتيل المساء» شعر 2016، «خطوا بدمي» شعر 2019، إضافة لمشاركات سابقة في كتب مشتركة منها: «تراتيل» ١٩٩٦، «أقلام في حضرة الوجود» شعر 2009 و ٢٠١٠، «همسة» شعر ٢٠١١.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s