التكنولوجيا في حياة طبيب

التكنولوجيا في حياة طبيب

د. شارلوت ميدلتون

ترجمة حانة الشعراء

اللوحة: الفنان الأميركي توماس إيكنز

بالنظر إلى عملي اليومي كطبيبة، يمكنني أن أرى كيف يمكن للتكنولوجيا أن تساعد في توفير الوقت وتحفظ لي المزيد من الساعات الثمينة في اليوم، على سبيل المثال:

– يمكن أن تمنعني التنبيهات الإلكترونية للأدوية بسرعة من طلب دواء غير مناسب لمريضتي الحامل 

– أو تنبهني تلقائيًا إلى أي موانع للأدوية التي تتناولها مريضتي المصابة بضغط الدم، وتضمن سجلات التحصين المحدثة إعطاء اللقاح المناسب.

– قد تساعد أنظمة الاستدعاء والتذكير لاستدعاء مرضاي في التشخيص المبكر لحالاتهم، فالفرق بين التشخيص المبكر القابل للعلاج، والتشخيص المتأخر كبير جدا، وليس شيئًا أكثر خطورة من تركه لما بعد فوات الأوان. 

– يمكن أن تساعد خطط الرعاية وقوالب كتابة الرسائل سهلة الإكمال والفعالة والبديهية، في الحفاظ على استمرار عملي اليومي بشكل أفضل، والحفاظ على هدوئي والبعد عن التوتر.

– إن القدرة على طباعة أوراق المعلومات المضمنة في البرنامج أو إرسالها بالبريد الإلكتروني تتم بسهولة، وتسمح بالتواصل السريع، وتساهم في تحسين معرفة المريض، والامتثال للأفضل، وكسب رضا المرضى.

– قد يكون للمطالبات السريرية، التي تقترح مجموعات دعم المريض، أو اعتبارات العلاج القائمة على تحليلات البيانات، تأثير كبير على صحة مرضاي، أفضل من أي طريقة يمكنني أن أفكر فيها.

– يمكن أن يكون ترتيب النتائج بطريقة سريعة وسهلة، مع القدرة على وضع الأشياء الهامة في علم الأمراض في المفضلة، بمثابة توفير كبير للوقت.

– الوصول إلى ملفات مرضاي عبر السحابة. أينما كنت، في العمل أو المنزل أو في دروس السباحة للأطفال أو غير ذلك، وهو ما يمكنني من الحصول على توازن أفضل بين العمل والحياة الخاصة.

– تعمل طريقة المواعيد عبر الإنترنت، وأنظمة الفوترة والدفعات بكفاءة عالية، وموظفو الاستقبال يكونون أكثر سعادة بذلك، وهو ما يغير ديناميكية المكتب بالكامل نحو الأفضل، ويحسن جودة الرعاية في كل المستويات.

يمكنني الاستمرار في سرد إمكانات وفوائد أكثر للتكنولوجيا، لكن النقطة التي أريد أن أوضحها هي أن كل يوم في حياة الطبيب مختلف عن سواه تماماً، ولكن الروتين والأنظمة والأدوات والموارد والتكنولوجيا التي نستخدمها في ممارستنا الطبية، يجب أن تكون متسقة وموثوقة، فهي موجودة لتحقيق حياة أسهل، حتى التحسينات الصغيرة يكون لها أثر كبير في تحسين رعاية المرضى، جنبًا إلى جنب مع قدرتنا على الاستمتاع بما نقوم به كمحترفين طبيين.

لذا، سواء كنت تفكر في مهنة الطبيب، أو كنت طبيبًا عامًا، أريد فقط أن تعرف أنك لست وحدك الذي يواجه الضغوط كل يوم، فما يمكنني قوله هو أنه عندما يتعلق الأمر بسعيك لتكون طبيباً أفضل، يمكنك ذلك من خلال بذل أفضل ما لديك، مع استخدامك لأفضل الأدوات.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s