من يقتل من؟

من يقتل من؟

د. عيد صالح

اللوحة: الفنان العراقي علي رشيد


سوف تشرق الشمس في الصباح
وسيلعب الأطفال في ساحة المدرسة
ألم يلعبوا فوق أنقاض الأنوروا؟
لم يشغلهم القصف عن العرائس والكراسات
لمبات النيون لا زالت تتأرجح بعد القصف
كيف أفلتت من السحق
والحرائق تجاوزت المناطق الآمنة
من يقتل من
والشيخ لا زال يتحدث عن شرعية المعاشرة
والزوج لم يعد من نوبة الحراسة
عليك بكوب من الشاي
وارتجل قصيدة ترتق بها مزق الروح
ونهش الأسئلة.

هكذا يرحل الطيبون

هكذا يرحل الطيبون

لا يتركون لنا لمسة من أياديهم البيضاء

لا ابتسامة بملئ الكون

لا صمتهم المشع

وحضورهم الشاسع

أيها الأب الذي ما كشر يوما عن ناب

ولا لفظ ناب

ولا خطأ طباعة 

وأنت في دماثة ملاك

ورونق عصفور

لا يني يزقزق

رغم قلبه الواهن

والألم الممض

ظل خارج السرب

لا يأبه أو يتدله بباب قصر

أو حاشية أمير

أيها الطيبون 

لماذا تتعجلون الرحيل.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s