عيد صالح

شاعر وطبيب

ولد في قرية الشبول – محافظة الدقهلية – مصر – عام ١٩٤٣م.

بدأ دراسته في الأزهر ثم اختار الدراسة العلمية فدخل كلية الطب وتخرج فيها.

بدأ رحلته الأدبية في كتابة القصة وفاز في مسابقات الأزهر عام 1965.

بدأ النشر في مجلة الأدب لأمين الخولي عام 1965.

يرى «أن الشاعر إما أن يقول شيئا مختلفاً عن الآخرين وعن نفسه، أو يصمت، وأن الشعر متجاور ومتنوع، والجودة تحكم، والموهبة تؤصل، ورغم انحيازي لقصيدة النثر، ربما لأنني بدأت حياتي كاتب قصة، إلا أنني أرى أن عناصر الصورة الشعرية يجب ألا تتوقف عند التخييل والمجاز، ويجب الاستفادة من المنجز الإبداعي في سائر الفنون من تشكي ونحت وسرد ومسرح وأوبرا وموسيقى، والتي تداخلت حد الفوضى الجميلة والتشظي المدهش، علينا أن نكتب الواقع الإنساني الموازي والذي تجاوز الخيال، ونتلمس الجمال في القبح والكمال في النقص والنظام في الفوضى والعبقرية في الجنون والجنون في التجاوز والاندفاع، أؤمن أن أجمل قصيدة لم تكتب، وأن النص مفتوح، والنهاية بداية، والبداية شرك ومأزق كمخاض بكر في ولادتها الأولى».

وعن مهنة الطب يقول: «إنها ليست مجرد حرفة ورسالة، بل هي حياة كاملة تستوعب الإنسان وتطحنه وتبتلعه، فداخل حجرة العمليات يلتقي الموت بالحياة ويختلط العرق بالابتسامات والآهات، إنها عزف إنساني رائع، فلا شيء يعدل غوصك في الجرح وانتزاعك شوكة الألم الممض، ولا شيء أجمل من لحظات الصدق حين يتجلى الإنسان ضعيفاً بريئاً خائفا، وفي عينيه نظرات الألم والأمل، وعلى وجهه ابتسامة واهنة، ورجاء واعد بعودة نظيفة للحياة.»

كتب منشورة للشاعر

  • «قلبي وأشواق الحصار» – شعر 1990
  • «شتاء الأسئلة» – شعر 1965 
  • «سعفة من زمن جريح» – شعر 1997
  • «أنشودة الزان» – شعر 2002
  • «خريف المرايا» – شعر 2008
  • «رحيق الهباء» – شعر 2010
  • «سرطان أليف» – شعر 2011
  • «ماذا فعلت بنا يا مارك» – شعر 2015
  • «ربما في صباح آخر» – شعر 2018

تحت الطبع 

  • «كثيرون مروا من هنا» – شعر
  • «لست لها ولا هي لك» – شعر


موضوعات الكاتب في «حانة الشعراء»

جارٍ التحميل …

هناك خطأ ما. يرجى إعادة تحميل الصفحة و/أو المحاولة مرة أخرى.


دراسات وآراء تناولت أعمال الكاتب