ماجد قاروط
اللوحة للفنان لؤي كيالي
(1)
كموت يفكر ألا يميت
سأركض خلف السعال
لقد قالها الفم للريح
كان يعوم على البوح براً وبحراً
لينتشر الشط بين الأحبة
لم يسترح
منذ أن بدأ النوم يفرد عينيه للدمع
يشوي الهواء على الصيف
كي يتبخر فصل المجاعة فيه
ويأذن للغيم أن يتمطى لكل الفصول
بما لا يليق بفصل الخراب
كموت يفكر ألا يميت
(2)
ستلتحف الريح بالرئتين
كذلك كان سعالي الذي
يطرد الريق نحو أقاصي الردى..
وأبلع ماء الضياء بعتمة وهني
أكابر في ساعة متأخرة من رحيلي
وفي ساعة متأخرة من رحيلي..
أرى وطنا إثر آخر في ألمي
غير أن صهيل الخيول المبارك
ليس صهيلي.