إليزابيث جينينجز
ترجمة رند بغدادي
اللوحة للفنان مغني سيف
كان شعاع النجم الذي يتكئ فوقي
مشرقا منذ سنوات.
ذلك الضوء الذي يتلألأ هناك الآن
ربما لن تراه عيني أبدا.
لذا، فالوقت الضائع يضايقني
كيف يصلني الحب المتوقد الآن؟
ربما لن يصلني إلا بعد انقضاء زهوته الأولى
نبضات النجم لابد أن تنتظر العيون لتستحق جمالها
والحب القادم
ربما يجدنا في مكان آخر.