رحيم جماعي
اللوحة للفنان حمود شنتوت
من فرط الوحدة…
أهشّم مرآتي لأراني
في شظاياها كثيرا.
…..
في العزلة
أرسم شجرة ظليلة
أسمّيها أبي ثمّ…
أجلس تحتها أبكي.
…..
وحدها أمّي…
تقترب كلّ يوم من أبي
أبي الّذي في قبره البارد
يشعر بالوحدة.
…..
لستُ أبكي…
أنا أُفْرِغُ مياه الحزن
مِنْ بئر قلبي.
…..
بدمعة واحدة
قالت أمّي…
كلّ قصائدها.
….
حزني طويل…
حزني طويل وعالٍ
بحيث يمكنه أن…
يَلْمَسَ نجمة.
…..
لا أحد يطرق الباب
هي عصافير الحزن
تكتب عتابها المُرّ
على صفحات قلبي.