أحمد فاضل
اللوحة: الفنان الأميركي يعقوب لورانس
أدفنُ رأسي في الرملِ
مثلُ نعامةٍ
حتى لا أتنفسُ سوى هوائهُ
فقدْ أضحى شهيقي وزفيري ملوثاً
ولمْ أعدْ قادراً على العيشِ على سطحِ الأرضِ
سأبحثُ في بطنِها عنْ مدينةٍ
لا وجودَ للموتِ فيها
أتنسمُ حتى شوكها،
أتسمعُ خريرَ شلالها
أنامُ ملئ جفوني، أحلمُ
أني وعاشقتي ما نزالُ أحياءْ،
فوقَ خريطة حبنا
شمالَ، جنوبْ، شرقْ، غربْ
القلب..