ترجمة عائشة العبد الله
اللوحة: الفنان السوري جوان خلف
شخص ما تحدّث معي الليلة الماضية،
قال لي الحقيقة.
بضع كلمات فقط، لكنني عرفت ذلك.
أعلم أنه كان عليّ أن أنهض،
أن أدوّنها، لكن تأخر الوقت،
كنت منهكة من العمل طوال اليوم في الحديقة،
وإزاحة الصخور.
الآن، أتذكر النكهة فقط –
لا تشبه مذاق الطعام، حلوة أو حادة.
بل أشبه بمسحوق ناعم، مثل الغبار.
لم أكن مبتهجة أو خائفة،
ولكن ببساطة… كنت مستغرقة، مدركة،
أن هذا ما يحدث في بعض الأحيان،
يأتي الرب إلى نافذتك،
بكل الضوء الساطع، والأجنحة السوداء،
ولفرط ما أنت متعب،
لا تقوى على فتحها.