د. زينب أبو سنه
اللوحة: الفنانة المصرية إيمان أحمد
كُلُّ الدُّروبِ سَلَكتُها
فَلَقَد شَقِيتُ.. بِبُعدِهِ
**
وَظَننتُ مَنْ هَتفوا بهِ
سَدُّوا مَسَالكَ سَمْعِهِ
**
ولقيتُ دُنيايَ الَّتي
عَصَفَت بِجامِحِ حُبِّهِ
**
ذَبُلَتْ وغابَتْ بَسْمتي
يا وَيْلَتي! ماذا بهِ؟!
**
يومي وليلي والرُّؤىٰ
غامَتْ لُحَيْظةَ صَدِّه
**
أَوَتَسْتبيحُ مَشَاعري؟!
يا مَنْ شَحَذتَ تَوَدُّدِي!
**
شَهَدت عُيونُكَ بِالبُكا
حين انْحَنَيْتَ علىٰ يَدِي
**
تَرجو مِنَ القَلبِ الرِّضا
بِكُبوحِ جامِحِ مَقْصَدي
**
شَهَدَتْ عليكَ مَقاعِدي
إِذْ طَابَ خُبزُ مَوائدي
مَنْ يا تُرىٰ غيري أَنا
أَهداكَ شَدْوَ قَصائدي؟
عزف أنغام رقيقة و شاعرية صادقة و كأنك أحد شعراء العصر العباسي الكبار.. دام العطاء..
إعجابإعجاب
الله الله الله يا سلطانة
يا درة الشعر وياقوتة القصيدة
سلمت يداك
إعجابإعجاب