لغةُ التُّفاح

لغةُ التُّفاح

تيسير حيدر 

اللوحة: الفنان الفرنسي كلـود مـونيـه

لكِ تفاحتين، 

أقطفهما من بستان قلبي المُشبعِ بالشمسِ 

والنُّضجِ والاشتهاء.

هل تُتْقنين لُغةَ التّفاح 

أم أنَّكِ تَرفلين بلُغةِ الفراشات؟

سأُجرِّبُ أن أهدِيكِ قلبي كُلَّهُ، 

قلبي شَجرةُ تُفاحِ الرُّوحِ 

المُثمرةِ فَيْضَ غَزَل!

***

نُزهةُ الرُّوح..

تَدَرُّبٌ على الطيرانِ المسْتعر

انهِمارٌ في لذّة العيشِ بسعادة

جُذوةُ أن تتأجّجَ الوجنتان عِشقا

تغامُرٌ في امتياحِ الوريدِ الفنّان

النهرُ الذي تغذّينا من آهاتهِ ذات شتاءٍ 

نعودُ إليهِ في ثغرةِ من العُمر 

ونحن نطعمُ الموقدَ قصبَ الشجنِ والحنان

تُزهرُ أفنانُ القلب 

وتعودُ اليماماتُ الى أعشاشِها 

بقمحِ السّلام والحنين!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.