ركان الصفدي
اللوحة: الفنان السوري جوان خلف
المرأة التي توكّأتْ روحُك على كتفها
تركتْكَ في منتصف الطريق.
العصا التي كانت بيدك تدلّ خطاك
أصبحت على ظهرك.
الجدار الذي كنت تتلمّسه في دربك
تهدّم.
ضحكات الأطفال التي كانت ترفرف حولك كالفراشات
يبست.
الناس الذين كانوا يُؤنسون دربك
ماتوا.
بسمتُها التي كانت تضيء عتمتك
أصبحت تكشيرة غضب.
وحيدٌ
وحيدٌ
جدران القلب تطبق عليك..
لكَ اللهُ
أيها الحبّ الأعمى!