في دمشقَ

في دمشقَ

فواز العاسمي

اللوحة: الفنان الفرنسي ادوارد ليون كورتيس

في دمشق 

تميلُ جوريةٌ بكل غنج

على كتف عاشق!

في دمشق أيضًا

تبحث امرأةٌ عن وردة

لتمنحها العطر..

في دمشق

حيث الأرصفة تتواطئ

تحت خطى المحبين.

في دمشق

يستطيع عاشقٌ مهزوم

في كلّ ركن

أن يجد ليلاه

فلا ينتابه الخسران..

فمن حين بعيد

أصبح كل جدار

ظلّا وملاذًا للهاربين.

في دمشقَ

وجدتُ نفسي

كعاشق شرقيّ

يتراقص أمام عينيه

نقشُ الحناء

على أصابع الحوريات.

في دمشق

منتهى اللون والفرح..

فهي ظلي حين تقف الشمس

وهي ندى وغمام

وهي أمي حين تموت الأمهات

أيتها الأسيرة وملجأ الأنبياء

يا مدينة من خيلاء

فلتسكنك روح الله.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.