سلوى بن رحومة
اللوحة: الفنان السوري اسماعيل نصرة
“بعــــد عــام..
بعـــد عـــامين وليـــل”
يتـــذكــر أننـــي،
كنت لــه،
أزرع أحـــداقـــه ورودا
تــرى الشمـــس بعـــد
المغيــب.
“بعــــد عــام..
بعـــد عـــامين وليـــل”
يتـــذكـــر
كم كـانـت كلمــاتـي
أروع من سطــور الشـعـــر
وكم كــان أقـســـى
من سـطــور الغـيـب
كم سيـجـت صـباحــاته
بـعـطـوري..
بضـحـكتـــي التـي لا تغيـب،
ويظــن أنـــي لازلـت
أكـتـب اسمه
عــلـى جـدران الحــي
علـى طــاولـة مكتبـــي
علــى شفــاه الشواطئ..
أنتظــر عـودتـه،
بكثيـــر من الصبـــر
وقـليـل من اليقيـــن.
وإن كان صحيــحا ظـنــه،
متــى طلـب الرجــوع،
في طلب البعــاد أستـميــت.