هايل علي المذابي
اللوحة: الفنانة المغربية فاطمة طهوري
منذ خروج آدم من الجنة
وهو مازال يبحث عن بيت للإيجار،
ويعمل بالأجر اليومي!
***
بسبب الدخان المتصاعد من مصنع الفياغرا
صارت نساء الأحياء المجاورة،
تعمل بدوام إضافي!
وكلبات الشوارع الخلفية،
تطيل العواء.
***
منذ جائحة “كورونا”
تنامى الكساد على مهنة البغاء والأدب
كعملة تالفة،
وأُغلِقَت بيوت الدعارة وبيوت الشعر
واتحاد الأدباء!
***
بعد الريجيم الذي أجرته بحور الشعر
لتخفيف وزنها الثقيل،
صار الشعر حداثيا،
وصارت قصيدة النثر تتباهى
بهيافة خصرها،
ومياسة قدّها!
***
ولولا ازدهار الروحانية
وكثرة مساجد البلاد
لأصاب الكساد تجارة الأحذية!
***
ومنذ ازدهار حقل حق التظاهر السلمي،
أصبح الإسكافيون
من أهل المال والثراء والجاه!