أسابق حلما بقدمين عاريتين

أسابق حلما بقدمين عاريتين

ليلى الطيب

اللوحة: الفنانة المصرية دعاء حاتم 

لست راهبة

لأعلق قميص الذاكرة

على ماضٍ دونهُ

وأبيتُ بعين السكون

حين يكتب فيك قلبي

من عقدِ القبل..

قليل من اللّيل

يكفي لأتملص من التعب

متراميةً على مآذن اللقاء

فنجان قهوته برد

***

أكمَّ أفواهَ الحزنِ

بشهقةٍ تفتحُ أكفّ العمر

لازالَ لبلابُ البقاء

يفك أزرار الفجر

على متاريسِ الغياب

طفلُ الروح يباغتُ

أراجيح الصمت

قال لي:

أقيمي عرس الفرح بقصائد مطر

أمام ثغر الشمس

**

أهزُ سرير الحلم

فيهدأ وتيني..

أُريقُ نبيذ الوجع

على وجنة القمر

تفتحُ أنجمي أكمامها

لتورق حقول اللّيل

ضمة سهر..

يغمضُ الشوق عينهُ

لازلتُ أحَصٌنُ نفسي

في مواقدِ مهـده،

شذى اللقاء الأول

وٲصفد الٲمنيات

***

كيفَ تركتَني أنخل للسماء

بلا يدٍ ولا جدائل طفلة؟!

توسدت فطاما

لك النّبض ودقّاته

تكة تكة..

لمن بعدك أفي بوعودي ؟

زقوم إرثي

شقّ عباب الغياب

بسؤالٌ مسجى

أعاقلة أنا بجنون!

أسابق حلما بقدمين عاريتين

على داليةِ العمرِ

كيف أتعايش مع الوجع على الوسادة..

أقلّم رعشة النبض

فوق شفتيَّ ثمَّةَ بردٌ يصفعُ ابتسامتي

يشكو من صريرِ انتظار.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.