محمد نديم علي
اللوح: الفنان الفرنسي إدموند دولاك
يا شهرزاد !
لا.. لا تغيبي.
في متاهات العناد.
واسكني نبض الفؤاد كنجمة سحرية
تحدو المسافر، في المساء، بطلعتك.
كوني قصيدا لا تغيب شموسه
عني، وتطلع من ثنايا مبسمك.
إن هدني صمت الطريق وغربتي،
كوني نشيدا في الأثير لأسمعك.
لا… لا تغيبي….عن مرايا الأمسيات.
فأنا المضيع شهريار.
أمسيت في زمن الكآبة..
قصة مبتورة، عن ليلة من ألف ليلة.
غاب الصباح..
وكف ديك الأمنيات عن الصياح.
ورأيت، بعدك،
فوق أغلفة الحكايات القديمة،
نابضا بالحزن، وجه كآبتي.
لا عرش عندي أو جواري فاتنات.
عودي..
عودي.. فأنت مليكتي
عودي. لنقضي عمرنا.. ما بين أغنية وهمس
عودي.. لأسكب في رحابك قصتي..
وينام في كفيك دمع ضراعتي.
عودي…يعود الورد في بستاننا.
ويضيء وجهك في المدى..
شمس النهار..