حسني التهامي
اللوحة: الفرنسي ادوارد ليون كورتيس
مظلةُ
تتعاقبُ القطاراتُ
العجوزٌ لا تبرحُ المكانْ!
***
على الرصيفِ
قطارٌ منسيٌ
أيَ وجهةٍ غادرَ الطفلُ؟!
***
محطةُ قطارٍ
يتصفحُ أوْجهَ المارةِ
عجوزٌ
***
الرجلُ العجوز
يُنصتُ مَلياً … صدى طفولتهِ
يأتي من هناك…!
***
لافتةُ مواعيدِ القطاراتِ
قُبَيْل تحليقِها ، تتبينُ وجْهتها
فراشةٌ!
***
على هدى خطواته
يمشي كفيفٌ
كلبٌ مدرب
***
أفقٌ ضبابيٌ
ما بينَ المَعبدِ والحانةِ
يَتنقلُ عُصفور
***
لم تعودي لي
بعد تمرد الريح
يا أزهار الليمون!
***
تقرأُ كفي
أقرأُ عينيْهَا
كِلانا عرَّافٌ للآخرِ.