محمد عادل
اللوحة: الفنانة الأميركية كريستين كامبريا
فازت أحلامي بنهاية سعيدة
إنها استمرت دون انقطاع
كان الكابوس قويّا،
شدَّني لأهرب من كل هذا
ولكن
أين ؟
الرعب يكتمل
في قضمات الضوء الأحمر
داكنٌ .. أوَ تقوله بشجاعة أيضا؟
تأزف النهاية
وجسدي يتهاوى
في كوّة من الغموض
أسقط دوما
دوما
دوما
بلا توقف !
**
عجوزٌ يجلس في حجرة عتيقة
يكتب شعرا رديئا
هذا جلَّ ما أمكنه انجازه …
سألني عن الضياع
اذا كان فكرة جيدة
لكنني ركلت عقلي بعيدا ومضيت
حيث تدحرج لأركله
بلا نهاية
كما كنت أسقط دوما
دوما
دوما