حسين نهابة
اللوحة: الفنان الفرنسي بول غوغان
طفلتي المُدلّلة
ما زلتُ أتلظى شوقاً لدفء يدٍ
تتعبدُ في خُطوطها ملائكة الرحمة
ويستكينُ الفجر بين وشاحها،
تلاواتٌ ومآذن
وأستحي من سُلالة عينين
تفوحُ منهما تسابيح ارض بابل
ومعابد آشور
أملاً في هُدنةِ مُدنكِ المُتواطئة.
وأعفّر ما تبقى من ذنوبي
فداء لمخاضِ رحلةٍ لم تبتدأ بعد.
هل انتهت رحلتنا،
ام تُخططين بصوت عالِ،
لفراق عني عن عني
وتطلبين اليّ ان لا أرد؟
بدأت أدرك ان كل ما قبلكِ
لم يكن الا وهمٌ
وان الرعشة التي اعترتني
وانا ابتسم امام الناس،
إن هي الاّ بقايا من وجد أذلني،
وانني رجل محكوم
لم يعد لديه ما يقوله
في حضرة حوريات الآلهة،
والقيد يتلألأ سنانه بين الأمل
واللا لقاء.