اللوحة: الفنان الفلسطيني خالد نصار
قلت لصخرة سيزيف
بعد أن أدركني الإعياء واليأس
سأنتحي جانيا
حتى تتسع المفازة
وتعبر القوافل
قالت العيس:
ليس اسمك مدرجا في القوائم
قال شيخ:
دعوه يعلك الريح
ويناجي ليلاه وشيطانه الموسوس
عله يعي الدرس
أو يدس عوسجة
وصبارة في صدره
الملغوم..
بالإفك والهلاوس
دعوه يفضي بخزعبلاته
عن الموت الذي يحصد الفقراء
والأغبياء الذين لا يقيدون أسماءهم
في موائد الطعام يوم الثلاثاء
ولا يلجون الأسواق يوم الخميس
قلت كيف؟
وجيوبهم كأمعائهم خاوية
وتعدادهم يسد عين الشمس
قالوا:
لقمة القناعة تكفي لألف.