اللوحة: الفنانة الكويتية هاجر عبد الرحمن
قُلْتَ لِى مّرَّةً، كَـتَبْـتُكِ عِـشْـقًــا
فجميعُ النِّساءِ مِنْ بَعْضِ وَصْفِكْ
صِرْتِ حُلْمًـا لكلِّ عِشْقٍ جَـديـــدٍ
قُلتُ لَا، لَا، فقلتَ لِى رَغْمَ أنْفِكْ
رُحْتُ أرْمِيكَ فى مَسَافَاتِ رُوحى
مَلَأَتْنِى، وَالْعِشْقُ يَرْمِى وَيَسْفِكْ
خلَّ عنِّى قصائدَ الشِّعْرِ، خلِّيهَــا
وَوَفِّــرْ عَـليْكَ سَطْوَةَ حَـرْفِـكْ
لَسْتُ أبْنِى فِى وَقْعِ عَيْنَيْكَ عِشْقًا
كيْفَ أبْنِى هَوًى عَلَى وِقْعِ دُفِّكْ؟!
فبَرِيقُ الأَشْعَارِ، لمْ يُغْـرِ قَـلْـبى
أنَـا أنْثى، أحلامُها بَرْقُ عطْفِكْ
فِى قُلُوبِ الْعُشَّاقِ شَىْءٌ خَفِــىٌّ
تأفِكُ الشَّمْسُ وهْوَمَا ليْسَ يَأْفِكْ
مَــلَّ قلبِى جَدَائِلَ الْوَهْمِ،حَسْبِى
شَـقِـيَتْ مُهْجَتِى بِنَشْـرِى وَلَفِّكْ
نظْرَةٌ فِىَّ مِن عُيُونِكَ عَطْشَى
تجْعَلُ الْكَوْنَ كُلَّهُ فِى مَصَفِّـكْ
ليْسَ ظِلٌّ لأغْصُنِ الشِّعرِ، إن لَّمْ
تَحتوِينِى بِالْحُبِّ أغْصَانُ سيْفِكْ
إنَّ ألْفَىْ دِيوَانِ شِعْـرٍ جَديـــدٍ
لا تُساوِى حَرْفَيْنِ مِنْ دِفْءِ كفِّكْ .