سلوى بن رحومة
اللوحة: الفنان الفرنسي إدموند دولاك
شهريار
ليتك تصدق أني أبيت منك قريبة
أقبل أنامل يديك
أهمل شعري عنوة
على وجنتيك
أرتحق شفاهك خلسة
وخلسة، ارفرف بين ذراعيك
ليتك تصدق أني منك جد قريبة
اكتشف عطرك..
أفتق زرائر قميصك، صدرك
أسبح بمرمر الاصابع
أدعو الله
يديم هذه النعم القديمة
ليتك تصدق أني منك قريبة
أثرثر كلمة السر في أذنيك
وأسكب رضابي
على شفتيك
وأصعد لأرضي ذاك الجبين،
وأنزل أفتش عن راحتيك
تحيطان خصري ..
إسورة ماس تحيط بمعصم اميرة
***
.. ليتك تصدق، أن المسافة
تصنع أحلامي..
وحبي لك، يجعلها.. حقيقة..
شـــهــرزا د
الله … كم يغيّر الحب فينا
يصير الأسود أبيض
الازرق أخضر
يصير الكون هلوسة
ونصبح احيانا فلاسفة
ولن يغيّر الأمر فينا …
الله … كم يغيّر الحب فينا
نطير مع كل جناح
نضيء مع كل نجم
نتنفس الأحلام
ونعشق الكلام، نستعذب الأغاني
وكيف أنّنا لا ننام
نسرد قصصنا للوسادة
نحنّ الى قصص ولاّدة
نحمد الله على وجود آل زيدون
في عصرنا
وأننا من أجلهم مستعدون للشهادة
الله.. كم يغيّر الحب فينا
وكم تحلو أمانينا
وإن كذبتْ..،
وإن سرقتْ..،
فليكنْ.. ذاك ثمن الجناحين
والشمس التي تمسكها.. أيادينا.