حارث ود عشه
اللوحة: الفنان الفرنسي بول غوغان
ولا شي //
والذاريات ذروا
فالحاملات قلوبهن
من أقصى التكوين
حتى غرف السر
في جيوب الصبايا
إننا
قد بدأنا نفهم
نحن الهلعون من دورة الحياة
وثقب الأوزون :
من يبارز بوردة
سيخسر على كل حال
رغم أن الحدود
كل الحدود
الجوازات
كل الجوازات
والمطارات
كل المطارات
لم تستطع منع نورسٍ من سفر
إذاَ
سأكتب قصة قصيرة
ستكونين فيها الشجرة
وأنا غصن منكسر وحيد
بينما أنت..
تنفخين في الحياة الطبيعة
أكون أنا مهملاَ
حزيناً
وأنت ترتدين العصافير / دفئا
أكون أنا حطباَ في موقد الأيام
فبتوقيت البحر
ها قد جاء أوان الغرق
وأن تبنين بيتا لكما
رأيتك
تهرِّبين التشرد
في طرقات قلبي
***
فكان قاب قوسين أو أدنى
قل هو
نهدك
الذي أوحى لي
فحولة عرجاء
في أوج اللغة
ثم دنا فتدلى
***
قل هو
أنا
الواجس من رعشة وانكماش
الحارق لكل صكوك الغفران
فليس هذا بسبب الخمر
كما تقولين
إنه قلبي
هيموقلوبين الخرابات
جميعها
***
أزِفت الآزِفَةُ
فقلبي
الذي دفناه البارحة
ها هو اليوم
يركض مثل شاعر مجنون.