على الغصن العاري.. تحط يمامة

على الغصن العاري.. تحط يمامة

حسني التهامي

اللوحة: الفنانة العراقية عفيفة لعيبي

ساقيةٌ مهدّمةٌ

مع الريحِ، ينشطُ

صوتُ العنادل

… 

رياحٌ خريفيةٌ

أوراقٌ شبهُ دائخةٍ

تحتل مقاعدَ المارةِ!

زخة … زخة

مجرى النهر الممتد

حبنا اللانهائي

… 

ليستِ الريحُ ما يَهُزُ أعطَافَكِ

أيتُها الصِفصافةُ

إنما أنفاسُ أبي

ريحٌ عاصفٌ

متى ستهدئينَ

يا أوراقَ التوتِ المتعبة؟!

شجرةُ توتٍ يابسةٌ

 هذه الأعشاشُ تسكنُها

عصافيرُ طفولتي!

عواءُ ريحٍ

لن تغفلي طيلةَ الليلِ

يا خِرافيَّ المُجهدة!

يخفتُ المطر

بينما ينشطُ صوتُ المزرابِ

وصنبورٌ مُعطلٌ!

شجرةُ أكاسيا

على الغصنِ العاري

تحطُ يمامةٌ.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.