حسني التهامي
اللوحة: الفنان الأميركي وينسلو هومر
على جوانب الذرة الطريحةِ
حفنةٌ من العبيرِ
يرشُها … شجرُ الجوافةِ
…
رغم غرغرة الروح
ضحكةُ الخريفِ
على ثغرهِ … عبيرُها
…
ثلاثون عاما
خصلة شعر في طي كتاب
لم تطلها يد الشيب!
…
قميصُ جدي عالقٌ بجذوعها
رغم رحيلهِ البعيدِ البعيدِ
أعشقٌ سرمديٌ؟
…
طريقٌ موحلةٌ
كم خطوةً سأطوي
يا عكازَ جدتي!
…
تعامدُ الشمسِ
على الطريقِ الترابي
يختفي ظلُ الجدةِ
…
على باب محرابك
ألقى بأسمال روحي
إعادة تدوير
…
لماذا كلما غبتَ عني
أيها الوطنُ الكسيرُ
عبقُ الجوافةِ … يشدُني إليك؟!