هذا المساء.. أماكني مهجورة

هذا المساء.. أماكني مهجورة

نجيب بن داود

ترجمة: لطيفة أباها

اللوحة: الفنانة المغربية لطيفة العلوي

هذا المساء..

عالمي يحتضر بصمت

لأنها.. وبصمت 

غادرت أماكني.

كلماتها الشبيهة بالحلم..

أغرقت لحظات جنوننا في هوة نسيان

كأسي يتألم

طبقي فارغ

حلمي مدمر

هل هي نهاية مشوار حبيبين في الممرات المشجرة؟

ماذا عن قصائد حبنا؟

ألن ترى النور بعد الآن؟

هل هي ولادة مجهضة لبوحنا؟

هل هي نهاية نشوتنا؟

لن يكون الغروب بعد اليوم شاهدا على متعة مداعباتنا

والليل سيتوقف عن ترديد أغانينا

ورقصاتنا المبتهجة كطفلين عاشقين.

***

منذ مغادرتها 

وكل ليلة أعاني بصمت

لا أتجرأ على البوح.

كانت قد فاجأتني في المساء: 

لن أكون في أحلامك بعد الآن

سأغيب للأبد

سأكون خارج قصائدك

بعيدة عن المعجبات بك

بعيدة عن رغباتك الجامحة

بعيدة عن مهاتراتك المهينة.

رأيان على “هذا المساء.. أماكني مهجورة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.