ترجمة: عاطف محمد عبد المجيد
اللوحة: الفنان البولندي بوليسلاف سانكوفسكي
وحدها في الكهفِ
ثمِلةٌ
بمشهدٍ رائعٍ
حميميٍّ
في فيلمٍ
تحكُّ جسدها
بشكل فطْري
بظهر أريكة
ذات خطوطٍ باهتةٍ
آملة ألا يكتشفها أحد
بعد قليلٍ
وهي مولعة
بإغراء شهواني
لا تدرك معناه.
***
وهي ابنة ثماني سنوات
حين لاحظت بورتريهًا لآدم وحواء
راحت تفكر في الثعبان
الملتف
حواء
بالتفاحة في يدها
وتفاحة في اليد
تدرك جسدها
للمرة الأولى
عارية
متجمدة في مكانها
على عتبة الخجل.
***
أصبحت امرأة
وحدها في معزل
تتمدد منبطحة
على زغبها
ساقان متباعدتان
نهدان مكشوفتان
لامسة الوسادة
تُحلّق
مرحلة الرسومات.
***
هو
يرفع
تنّورة امرأة
بشكل سلبي
هي أيضًا
تتمدد منبطحة
على سرير
ذراعاها متقاطعتان
يسندانها
داخل حجرة
مغلقة الستائر
الساقان جنبًا إلى جنب
محتشمتان
مأخوذة
بسلسلة من الصور التليفزيونية
الرجل
وقطرة عرق
تنزلق بامتداد رقبته
يمرر يدًا منبسطة
على سرواله القطني
المرأة
تحت تأثير نوم مغناطيسي
لرسوم متحركة
بنبض لا يُحسّ
لا تُحْدث أي إيماءة.
***
بتؤدةٍ
“تقول لنفسها”
إنه يُحيي الجوانب المرنة
وبامتداد جلد مخملي
تقودانهما هذه الجوانب
بين وجنتين
بين المنحنيات المستديرة
تنفصل شفتا المرأة
كي تُرسلا
تأوّهًا حذِرًا
أخرق
لكنه أكثر عفّة
أكثر التحامًا
كلفْظ تم تأمُّله بعناية
مُعلَّقة بهذه اللافتات الثلاث
مراحل روائية
تصبح مجرَّدة
المرأة تطابق امرأة خيالية
المراحل الرواائية تصبح متواطئة
إحداها شهوانية
الأخرى تزينها الرسومات
المرأة راسخة إلى الأبد
داخل الرغبة.
***
ببطء تحك جسدها
بلفافة من لب الخشب
متكورة على طرفين
كقضيب جامد
مفكك
تمسك بقدميها
الطرف الآخر للفافة
مبتكرةً
ضغطًا بارعًا
على قاعدة (…) المبلَل
في انتظار
دون التصاق
كلمسة عاشق جديد
بإيقاعات مجهولة
مباغتة
مغازلة جسدها
دون تكهّن بالنهاية.
إيزابيل مينيو.. شاعرة كندية ولدت في العام 1975، شغفها بالكتابة وبالفن البصري قادها إلى دراسة الطباعة وصناعة الكتاب.
The content is awesome .
إعجابإعجاب