في ذكرى “ليوبولدين”

في ذكرى “ليوبولدين”

فيكتور هوغو 

اللوحة: الفنان النمساوي ألويس أرنيجر

كتب فيكتور هوغو هذه الأبيات في رثاء ابنته ليوبولدين، التي توفيت في سن التاسعة عشرة، وقد غرقت في نهر السين بعد انقلاب زورق إبحار كانت تستقله مع زوجها وعمهفي رحلة إلى بلدة النورماندي، وقد توفي زوجها أثناء محاولته إنقاذها.

غدا، عند الفجر،

عندما تتحول البراري للون الأبيض

سأرحل، أترين؟

أعلم أنك في انتظاري.

سأمر عبر الغابة وسأعبر الجبال

لا أستطيع الابتعاد عنك أكثر من ذلك.

سأمضي تقودني أفكاري

أفكاري وحدها.. ولن أنظر إلى الخارج،

 لن أنصت لأي ضجيج

وحيدا، غريبا، 

بظهر منحنٍ، ويدان متقاطعتان،

حزينا، 

سيكون النهار بالنسبة كالليل شديد السواد

لن أنظر إلى ذهب المساء المتساقط

ولا إلى الأشرعة المبتعدة ماضية نحو “هارفليور”

وحينما أصل،

 سأضع على قبرك

إكليلا من الهُولي الأخضر، وخلّنجا مزهرا.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.