ماجد سعدو
اللوحة: الفنان السوري عادل داود كردي
خَشَبَ الكُرْسِيِّ،
أَنا القَدَرُ
يَجْتاحُكَ مِن ظِلِّي مَطَرُ
بِشِمالِكَ صُنْدوقُ حَياةٍ
وَطَنٌ لِلْمَوْتَى
مُخْتَصَرُ
وَيَمِينَكَ أَوْراقُ عَبِيدِي
بِنَبِيذِ تَعاوِيذِي
سَكِرُوا
عُنْقُودُ رُفاتٍ
كَأسُ يَدِي
لِلصّابِئ عَنِّي مُدَّخَرُ
وَذِئابِي تَعْوي سَنَواتٍ
تَمْحُو تاريخَ مَنِ اسْتَعَرُوا
غَرِقُوا في طِينِ زَنازِينِي
وَتَعَطَّنَ في أَبَدِي العُمُرُ
نَسْرِي يَسْتَنْزِفُ آفاقاً
لِعُيونٍ
شُرْفَتُها حَجَرُ
تَتَشابَهُ كُلُّ ظِلالِ الأرضِ
إِذا مَرَّتْ مِنِّي صُوَرُ
تَنْتَابُ الغَيْمَ مَفاتِيحي
وَيَفِرُّ مِنَ الماءِ الضَّجَرُ
عَيْنايَ إِذَا رَضِيَتْ
فَبِها أَحْلامُ الجَنَّةِ
تُخْتَبَرُ
عَرْشي ،
لا خوفَ ،
خُلودُك لي
والنّاسُ ،
إذا ماتوا ،
شَجَرُ