ماجد سعدو
اللوحة: الفنانة السعودية فاطمة المطر
تَنثالُ في عينِ الرِّياحِ..
فَما جَرى؟
أُنثى سَقَتْ صَدَأَ الخَريفِ
بَشائِرا
يُوصِي عُصابَتَها الجبينُ غُموضَهُ..
فَتُقيمُ مَعْناهُ العَتيقَ
شَعائرا
يَرْتابُ مَوْجُ الوَقْتِ
بَيْنَ ضَفيرَتَيْنِ..
وَيَرْتَدي قَلَقَ الطَّريقِ مُسافِرا
فِي بَسْمَةٍ عَذْراءَ
تُنْجِبُ مَوْطِناً
بِضُلوعِهِ
أَمْسى الحِصارُ مُحاصَرا
مِن فَوهَةِ الذِّكْرى
تَمُدُّ شقائقٌ
يَدَهَا الرَّصاصَ
إلى النَّزيفِ مَحابِرا
مُنذُ انكِسارِ الصَّوتِ
فِي مَنفَى الصَّدى
زَرَعَتْ حَمائِمَها عَلَيْهِ شَواعِرا
لَفَّتْ أَصابِعُها احتراقَ هَديلِها
فَجْراً بِأُغْنِيَةِ المَواسِمِ عامِرا
مِفْتاحُ أَلْوانِ الغَدِ النَّبَوِيِّ
فِي فَمِها..
إِلى بَرَدَى الشَّهادةِ هاجَرا
فَصْلانِ فِي بِئْرِ المَخاضِ
تَصَوَّفا
ماءً على دينِ الغَياهِبِ ثائِرا
مَدّا إلى غُصْنِ الحَقيقةِ خُضْرَةً
فَجَنَى بِها المَلَكوتُ
حُلْماً زاهِرا