أبوبكر الغوث
اللوحة: الفنان البلجيكي بيير أوليفييه جوزيف كومانز
كنسمة منسابة..
تعبرين جسدي،
وكل مسامات جلدي
وتتدفقين بسلاسة في شراييني،
كجرعة لقاح يزدردها عجوز مصاب بالوباء،
فيجدها بعذوبة الحياة!
وكرصاصة طائشة تستقرين في قلبي..
دون أن تتسببي لي بخدش واحد
وتحومين داخل جمجمتي كنورس صغير
وتخيمين بمخيلتي.
**
كلحظة حاسمة
أو ظرف طارئ
كان حبك المباغت،
كوطن عربي محتل
ومسلوب الإرادة
كان قلبي الصغير..
يرغمني على الاعتراف بشرعية احتلالك لي!
وكهدنة بين عدوين لدودين
كان غيابك المحفوف بالخوف والأمان
**
كعربيد يتسكع بين أزقة الحانات
يتسكع فيّ حبك،
ويعربد داخلي،
ويستنفر مشاعري.
ويعلن الطاعة والولاء،
لعنفوان حضورك.
**
يا امرأة تسكنني
وبالغياب تغتالني،
يا امرأة تطوق ذكراها بالحصار كل مدني،
وتغزو قلاعي المتينة
وتدك حصوني،
وتكبلني بأغلال الحب
كغريزة هائجة لرجل شرقي،
تثيره تفاصيل أنثوية
أثارتني ذكراك!