باسم فرات
اللوحة: الفنان السعودي عبد الله حماس
الأرضُ بـيـضَـاءُ
والسُّـؤَالُ مُـبَـلَّـلٌ بِـالكلِمَـاتِ والْـحَـصَى
لا أبْـوَابَ يَـسْـلُـكُها الجوابُ إليه
الأرضُ بيضاءُ؛
تلكَ التي حَـسِـبَـهَا الغُـرَبَـاءُ
كَـتِـفَ امرأةٍ عاريةٍ..
فقَضَـمُوها
ولِـيُـوَارُوا سَـوْأَتَـهُـمْ
رَجَـمُـوهَا بِالْـوِشَـاياتِ
لم يكُنْ بِـوُسْـعِـهَا أنْ تَـعُـدَّ الـثُّـقُـوبَ
طَـرَقَتِ القصيدةُ الأبوابَ
لَـعَـلَّ سُـؤَالًا مُـبَـلَّـلًا بالكلماتِ والْـحَـصَى
يُـفْـتَـحُ
عن أرضٍ بيضاء.
صـــراع
سَـمَاءُ بَـيْـتي مَـزْهُـوَّةٌ بِـصُـقُـورٍ
تَـفْـرشُ أجنحتَها لِلـرِّيـح
ظِـلالُـهَـا تَـمْـشِي على سَـطْحِ الْـمَـنْـزِلِ بِـهُـدُوء
كنتُ أتأمَّـلُها..
بينَما فِـرَاخُ الطُّــيُـورِ في أعـشَـاشِـهَا
وليمةٌ سَـهلة
كُـنَّـا أربـعَـةً
أنَـا الْـمَـهْـوُوسُ بمراقبةِ كلِّ شيء
صُـقُـورٌ تَـمْـلِكُ الـرِّيـحَ
طيورٌ تُفكر بوسيلةٍ تحمِي صِـغَـارَها
فِـرَاخٌ تجهَـلُ ما يحدُثُ في مثلثٍ
أضلاعُهُ أعشاشُها
والأمهاتُ اللواتي سـتَـثْـكَلْـنَ قريبًا
وأجنحةٌ تحجُبُ عَـنِّي الرؤيةَ قليلًا.