منْ يغيثني منذ فورة الزمن؟

منْ يغيثني منذ فورة الزمن؟

عزت الطيري

اللوحة: الفنان الإسباني سلفادور دالي

أنا مصباحُ كهرباءَ الحارةِ القديم

صامدٌ

ومتعبٌ

يجوبهُ البعوضُ

والهوامُ

والفراشات القتيلةُ الغرامِ

والغبارُ

عندما تهبُّ الريحُ

تكتويهِ

ضحكةُ البناتِ

في الطريق لابتداءِ الدرسِ

ثرثراتُ العطرِ

في شعورهن

ضجةُ الطيورِ……،

شاهدٌ

على تهامس العشاق

يضربون موعدا مؤجلاً….،

على تحاورِ البنتين

حينما تنفِّذانِ فكرةَ الهروبِ

من مرارةِ الشقاءِ

للهناء

واهميْنِ

منْ يغيثني

من الوقوفِ

منذ مطلع البكاء

منذ فورة

الزمن؟

 ومن…؟

***

وكانوا يلعبونَ في الترابِ

في الساحاتِ

في الحقولِ

في ملاعبِ الحصادِ

في السهولِ

في الجبالِ

في …

وكانَ ملعبي الخيالُ

***

قالت في أي الأجزاءِ

ستبدأ تقبيلي

قلت لها

في الأولِ والأخرِ

سأقبِّلُ

روحك.

رأيان على “منْ يغيثني منذ فورة الزمن؟

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.