عائشة العبد الله
اللوحة: الفنان السوري عادل داود كردي
مطر…
والرقصةُ الأولى،
عود ثقابٍ للقلبِ الناعس،
والكذبة العسيرة التي خلقتها لتدور ذراعي معه،
تماما في الثانية عشر ليلا،
ونحن نحثو رمل البحرِ
على أعينِ العالم،
وذراعاهُ اللتان تكرهان البلل
تسيلانِ مثل صنبورٍ عاجزٍ عن إغلاق نفسه،
لنزيلٍ مقطوع اليدين.
مطر…
وثمة رائحةٍ للعشب على الجسدِ
الثائر على الأغطية،
وثمة صدأ تكدس على شفاهٍ
لا تجرؤ على
قولِ الحبّ،
حيثُ الجثث المحنّطة فقط،
هي الأرضُ والسماء،
ونحنُ العابران هنا..
ممسكان بظلالنا على حذر،
جنديّان كافرانِ بضرورة الحرب،
هاربانِ من لعبة الموتِ
وفقاعةِ الحياة،
والغريبُ الذي لا يعرف نفسه بيننا يقول؛
كم نحنُ
صديقانِ في مواسم الجفاف،
حبيبانِ
تحت المطر.
من أروع ماقرأت فى صباحى هذا
إعجابLiked by 1 person