على تذاكرِ العلاجِ

على تذاكرِ العلاجِ

عزت الطيري

اللوحة: الفنان الألماني روبرت جوليوس بايشلاغ

يكتب الطبيبُ

لي اسمها

لعلها

تكون سبباً

في سرعة الشفاءِ

قالَ صيدلي ماهرٌ

ما جاءني

 من قبلُ هذا النوعُ

ربما تراه واقفا في شرفةٍ

يشاكسُ النسيمَ عابثاً

أو ماطراً

من غيمةٍ

أو ماشياً

كمثلِ ريمٍ ساحرٍ

يوزِّع  ابتسامَهُ الثرثارَ

ينثرُ العبيرَ للأزهارِ

يمنحُ الظلالَ للأشجار

عندما

تغيبُ شمسُ الكون

عنْ شوارع  السما

 فقلتُ رُبَما!!

*** 

ياسيِّدى الطبيبَ

 دلَّنى…،

فإنني مريضٌ

هدَّني السعالُ

 والسؤالُ

والقريضُ

ناقصٌ في وزنهِ المعتادِ

 والمجازُ، لا يقول ما يقال

والمقالُ

عاجزٌ

عن وصفِها..

وكلٌّ كائناتٌ الكونِ

واقفاتٌ

تزدهى

في صفِّها

وضدَّ رغبتي

ولوعتي

فهب لقلبيَ المسكينِ

والمسكونِ بالأوجاعِ

 بلسما

فقالَ

أينما

تولِّ حلمكَ الغريرَ

 ثمَّ طيفها

يا أيها الذى..

 يا أيُّها

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.