اللوحة: الفنان الأميركي أليكسندر أرشانسكي
خذ حفنة من تراب
واقذف بها وجوه النائمين
لست نبيا وليسوا حجارة
لست عبقريا يصنع حلمه على يديه
يفطر عسلا ونبيذا
ويستدعي القصائد ًكجواري
يسبحن في بحيرة عطر
يوغل في التحليق
ويؤلب السابلة وغربان الشواطئ النافقة
بؤ بشسع حلمك المستحيل
فأنت بالكاد ستعض خدك وشفتيك
وأنت تقرض أسنانك
وأنت تطوح بذراعيك
كمقاتل ألقوه من الطائرة
ولم تفتح مظلته
قد تكون محظوظا في حلمك
وتتعلق بشجرة
وأنت لازلت علي قيد الحياة
ولم تصبك نيران صديقة
ثمة مراجل وأعفوانات صغيرة
ومحطات ومرافئ للغيم
في اضمحلال الأهلة وتراتب الفصول
ليست قاعدة أرشميدس
ولا نجمة سقطت في يد الحاخام
ولكنه الشاعر الذي يضاجع النص
على فراش اللغة النافقة.