محمود عبد الصمد زكريا
اللوحة: الفنان السوري عادل داود كردي
أهذي هي الضادُ..
أم أنها فتنةٌ للتضادِ ؟!
أهذا هو الحكمُ ..
أم أنهُ غُصَّةٌ في حلوقِ العِبادِ؟!
أهذا هو الشرعُ..
أم جمرةٌ في صدورِ العِنادِ ؟!
أيا صاحبي
كيف ننسى بأنَّا
أكلنا
شربنا
لهونا معاً ؟
لماذا إذن ؟
أتُشهرُ وحشاً دميماً
تقولُ هو الدينُ شرعُ السماءْ؟!
فوالله هذا هُراءُ الهراءْ.
لماذا نكون غداً قاتلاً أوقتيلْ؟
وربُ العِبادِ جميلٌ
يُحبُّ الجميلْ.
أفق صاحبي
هو النيلُ شريانُ قلب العروبةِ
ينبضُ في داخلي
ومصرُ التي في دمي
نهتني عن القتلِ
حين يكون القتال انتحارْ.
أنبتاع قبل الرغيف الرصاصَ
فبئس الخيارْ.
وكيف تراني كما جثةٍ لغريقْ؟
وكيف أراكَ كما بقعةٍ
من دخانِ الحريقْ؟
أفق صاحبي
فليست حياة البلاد مضيقْ !!
فتلك النجومُ نجومٌ حقيقيةٌ
وليست صديقي عيون الطغاة !
وهذا هو القلبُ
قلبٌ بهِ الحبُّ
ليس به نبضةٌ للعصاة !
وهذي الضواحي بمصرَ ضواحي
وليست مجازر للذبحِ
يا صاحبي
تعالَ نقولُ إذا مرَّ جهلٌ بنا :
سلاماً ؛ سلاما.
تعالَ نمُرُّ على الحمقِ يا صاحبي
كِراماً ؛ كِراما.
وافر الشكر لأسرة تحرير حانة الشعراء
إعجابإعجاب
أهلا بك صديقنا العزيز
إعجابإعجاب