خولة سامي سليقة
اللوحة: الفنان الأيرلندي والتر فريدريك أوزبورن
فرحْتُ خِلتُ الحبَّ أيقظ قلبَهُ
هل شدّني لأعودَ كالأطفالِ؟
أم صفعةُ الوقتِ الموشّى لوعةً
هزتْ سريرَ الرّوحِ من إجفالِ
همهمْتُ سراً أنوي دفعَ أصابعٍ
وُداً ترومُ وتحتفي بوصالي
عبرَتْ ثوانٍ بعثرَتْ قلبي جوى
“لا تضعفي” حدّثتُها بخيالي
حتماً وقوعُ البينِ ليسَ كقولهِ
إياكِ طعمَ الشّهدِ في الأحبال
جمدتْ دمائي في العروقِ ودمعتي
راحتْ تُصارعُ مقلةَ التّمثالِ
حتى التفتّ لأقطفَ النّصرَ الذي
قد صاغَهُ وهمي بكفّ مُحالِ
فإذا بفيهِ البابِ شالي عالقٌ
خشبٌ يصُدّ قوافلَ الآمالِ
ما كانَ أجهلني فكيفَ حسِبتُهُ
بطلاً يعيدُ صياغةَ الأمثالِ
بعضُ الرّجالِ أمانُهم خذلانُهُم
ماءٌ يصدّقُ أعينَ الغربالِ.