جابر بسيوني
اللوحة: الفنانة المغربية فاطمة طهوري
بينى وبين قمَّةِ النجاحِ قيْدُ خُطْوةٍ
وكلَّما
أعْلو إليها تبتعدْ
لكنَّنى
لم أرْتَعِدْ
أظلُّ أسعى فى ثباتٍ نحوها
وحينما
قاربتُ أن أضمَّها
ضَممْتُ فى جوْفِ الدجى
زلزالَها
فأرْتمى فوق الثرى عينينِ ترنو للعلا
والعزْمُ يوصينى ” أَعِدْ ” . .
– منثورةٌ تحتى الخطى
ألمُّها
وأبْتدى الصعودَ للحِلْم العصىّْ ،
وأغْزلُ الأسبابَ ضىّْ ،
وأَرْتفِعْ
وكلَّما
أوشكْتُ أن أضمَّهُ
ريحٌ تَهِبُّ فى طريقى فأَقَعْ
ونظْرتى نحو السماءِ تشرئبُّ
أقومُ ، أُنْفضُ الترابَ عن خطاىْ
وغضْبتى فىَّ تَشبُّ
تُطْفِىءُ نيرانَ أساىْ
أجْمعُ من بين الرمادِ وثْبتى
وكالنسورِ أرْتقى
فوق حُطامِ كبْوتى
أعاودُ الصُّعودَ نحو القِمْةِ
فقمَّةُ النجاحُ مهما أوْصدتْ أبوابَها دونى
فعزْمى واثقٌ
من اقْتناص الفرصة .