دلني!

دلني!

محمد نديم علي

اللوحة: الفنان الألماني روبرت جوليوس بايشلاغ 

أسلمت نبضك يا فؤاد 

فدلني.. 

من قد سقاك الوجد.. 

كأسا مترعا؟

وفتحت بابك 

دون سحر دافق.

وتركته.. 

نحو النسائم مشرعا.

مس الفؤاد أريجها 

في رقة!

فغدا ملاعب للأريج 

ومرتعا.

هد النشيد قلاع صمتك ليلة

وشدا بهن الأغنيات 

فأسمعا!

من أنت، 

يا روح الجمال ونبضه؟

صبت حنينا في الفؤاد 

فأينعا!

ما شاقني نور الكواكب كلها

لأراك في الأفلاك 

نجما ساطعا؟

هل تقبلين الود وردا صافيا؟.

أم لي يكون الشعر 

عندك شافعا؟

حقا،

“يهون العمر إلا ساعة.”

صدقا، 

“تهون الأرض إلا موضعا.”

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.