السُلكة أم السُليك
اللوحة: الفنان الأميركي يعقوب لورانس
طافَ يَبغي نجوةً
من هلاكٍ فَهَلَك
لَيت شِعري ضلّةً
أيّ شيءٍ قَتَلك
أَمريض لم تُعَد
أم عدوٌّ خَتَلَك
أَم تولّى بكَ ما
غال في الدهرِ السُّلَك
وَالمَنايا رصدٌ
لِلفَتى حَيثُ سَلَك
أيّ شيءٍ حسن
لِلفَتى لَم يكُ لَك
كلّ شيءٍ قاتلٌ
حينَ تلقى أَجَلَك
طالَ ما قَد نلت في
غيرِ كدٍّ أَمَلك
إِنّ أَمراً فادحاً
عَن جَوابي شَغَلك
سَأُعزّي النفسَ إِذ
لَم تُجِب مَن سَأَلَك
لَيتَ قَلبي ساعةً
صبرهُ عَنك مَلَك
لَيتَ نَفسي قُدّمَت
لِلمَنايا بَدَلَك