د. سامح درويش
اللوحة: الفنان البلجيكي بيير أوليفييه جوزيف كومانز
على خـدِّكِ الأسـيـلِ نما النرجـس الغـيورُ
ومن سـمتهِ الجميلِ يفوح الشـذى المثيرُ
فحـقٌ لكِ الغـرورُ
***
تتـيه الخـطى بوقـعِ لأنـغــامـه أريــجُ
كعـطـرٍ نزا بـزرعِ على عـشـبـه يهـيجُ
ففـاحـت بـه المـروجُ
***
تَبَخْتَرْتِ في اخـتيـالِ ببـسـتـانكِ الخـصـيبِ
وقد أَشْـعلتْ خـيالي رؤى عـالـمٍ رحـيـبِ
بـدا فـيـك يا حبيبي
***
ظـمِـئْنـا لوِرْدِ فـيـكِ فـفـيه الطـلى الحـلالُ
وسـر الجـمـالِ فـيكِ دلالٌ لــه جــلالُ
وأنَّ اللـقــا محـالُ
***
أيـا نرجـسـاً تعـالى وفيه الشـذى يمـورُ
زهـا، و ازدهـى جـمالا فـدانـت له الـزهــورُ
وحـقٌ لــه الـغــرورُ