فواز خيّو
اللوحة: الفنان الأمريكي جورج بيتر ألكسندر هيلي
إن الله يحبني ،
ومنحني حصانة في غيابها .
إذ نشر ضحكتها ،
وعمّمها في كل مكان .
أراها في كل وردة ،
ونسمة ،
وورقة شجر ..
لكن لأنها متوافقة مع تردد الروح ،
فلا أحد يلتقطها غيري .
***
حين يرضى الله عن الناس ،
فقد تتجلى لهم ،
وهي مرسومة على اللوحة الأسطع ..
ضحكتها عكازة الروح ،
في هذه الدروب الوعرة .
ضحكتها ،
معطف القلب ،
لتقيه من الحر والبرد ،
وتجعل النبض يتدفق بانتظام ،
حاملاً ملامحها ،
حاملاً البهجة لكل خلايا الجسد .
***
حين تعلق ضحكتها على المشجب ؛
يعمم القلب على كل الأوردة:
شدّوا الأحزمة .
وحين تعود ؛
تزحف الأشجار والورود والعصافير ،
لمشاركة النبض في حفل استقبالها .
***
أعوذ بضحكتها من وجعي وذاكرتي .
ألوذ بوجهها ،
من تجاعيد العمر .
حين تأذن لي ؛
سأنشر ضحكتها .
وستتأكدون ،
كم هو الله جميل وجليل!
ولأنني أحبكم؛ أقول لكم :
صباحكم ضحكتها.