مثل رمانة تفجرت 

مثل رمانة تفجرت 

عائشة العبد الله

اللوحة: الفنان العراقي سنان حسين

أتقشر مثل رمانة تفجرت من تلقاء نفسها،

أستلقي على الأريكة 

الآنية الزرقاء من أجل الاسطوانات

ولكن الوحيدات مثلي

لا يعنيهن سوى الاعتناء بالخراب العائم حولهن

لم يظهر الحب على هيئة شجرة

أنا التي اخترت التسلق غصنا غصنا، 

حجرا حجرا،

شوكة شوكة،

ثم أغلق أحد ما تلك الصفحة

وسقطت

مثل رمانة تفجرت من تلقاء نفسها.

*** 

كلهم كانوا يعرفونها،

الفتاة القصيرة ذات النظارة الطبية

التي تزخرف ورقة الامتحان، 

وتحل واجبات التعبير لأصدقائها.

الفتاة التي تلاحق النمل

وتنظر إللى كائنات ملونة في المصابيح،

هل كان غريبا أن تكبر سريعا

وتحتفي باختلافها

ألا تقف مذعورة أمام إعلانات الشوارع

وتبكي أن أنفها ليس نحيفا بالقدر المطلوب؟

أن

ماذا يضير العالم؟

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.