اللوحة: الفنان المصري محسن عطية
قبل أن أنام
كالعادة
سأعلق خيبتي علي أي شيء
حتي لو كان حصاة للرجم
أو رافعة عملاقة
أو ذلك الإرهابي المجهول / المعلوم
أو الرجل المطاطي
والمرأة الخارقة
ورجل الغرب الأمريكي
وقصف الأحلام في المخادع
ومطاردة المصلين ببيت المقدس
حتي حروب الطوائف
وهكذا كما ترون
لا يد لي ولا حيلة
في كل ما يحدث
لكنني بالتأكيد
أرفض وأشجب وأستنكر
ما حدث
وما قد يحدث
قبل أن أذهب لفراشي
وأنام
تسكع
أيها الأشقياء الرائعون
افعلوا ما شئتم
تبادلوا شرب السجائر
والتسكع وسط مدينتكم المترهلة الأثداء
لم تفطمكم بعد
لا زلتم بلا استحياء تختطفون من حلماتها الضامرة
بقايا لبن جف
كمياه التحاريق
كآخر ما تبقي في فنجان قهوة مرة
في حين يعبركم النادل متجاهلا
“يا ابن ال…
ألم تأخذ حسابك أمس
وعلبة الدواء التي تصلح لكل الأمراض
أعطانيها صيدلي مريض بالقصيدة
التي لم تتخلص بعد من حشرجات الأب الذي يتسلل
ليحكم الغطاء علي جسدك الذي انكشف
وأنت تغط في قصيدتك البلهاء.